بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني 2 · صفحة 87 من 554

صفحة
____________


(1) بفتح الحاء المهملة و تشديد اللام: بياع الشيرج و هو دهن السمسم، أورده النجاشيّ في(ص)72 من رجاله و قال: أحمد بن عمر الحلال يبيع الحل يعنى الشيرج، روى عن الرضا (عليه السلام)، و له عنه مسائل. و قال العلامة في القسم الأوّل من الخلاصة: أحمد بن على الحلال- بالحاء غير المعجمة و اللام المشددة- و كان يبيع الحل و هو الشيرج ثقة، قاله الشيخ الطوسيّ (رحمه الله ) و قال: انه كان روى الأصل، فعندى توقف في قبول روايته لقوله هذا، و كان كوفيا أنماطيا من أصحاب الرضا (عليه السلام).


[صفحة 51]

فكل هؤلاء يفسدون مساعيهم و أعمالهم بترك متمماتها فالعالم بترك النشر يفسد علمه و ذو المال يفسد ماله بترك الحزم و كذا الذي يأمن ذا المكر يفسد ماله و نفسه و عزه و دينه و السيد الفظ الغليظ يفسد سيادته و دولته أو إحسانه إلى الخلق و الأم تفسد رأفتها و مساعيها بولدها و كذا الأخيران.


15- ل، الخصال الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ وَ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَشَرَةٌ يُعَنِّتُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ غَيْرَهُمْ ذُو الْعِلْمِ الْقَلِيلِ يَتَكَلَّفُ أَنْ يُعَلِّمَ النَّاسَ كَثِيراً وَ الرَّجُلُ الْحَلِيمُ ذُو الْعِلْمِ الْكَثِيرِ لَيْسَ بِذِي فِطْنَةٍ وَ الَّذِي يَطْلُبُ مَا لَا يُدْرِكُ وَ لَا يَنْبَغِي لَهُ وَ الْكَادُّ غَيْرُ الْمُتَّئِدِ وَ الْمُتَّئِدُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ مَعَ تُؤَدَتِهِ عِلْمٌ وَ عَالِمٌ غَيْرُ مُرِيدٍ لِلصَّلَاحِ وَ مُرِيدٌ لِلصَّلَاحِ وَ لَيْسَ بِعَالِمٍ وَ الْعَالِمُ يُحِبُّ الدُّنْيَا وَ الرَّحِيمُ بِالنَّاسِ يَبْخَلُ بِمَا عِنْدَهُ وَ طَالِبُ الْعِلْمِ يُجَادِلُ فِيهِ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ فَإِذَا عَلَّمَهُ لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ.

التالي ص 87/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...