تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني 2 · صفحة 99 من 375
صفحة
[صفحة 92]
بيان أي إنما خاطب الله رسوله بهذا الخطاب أن القرآن ذكر أي مذكر أو شرف لك و لقومك و قومه أهل بيته و قد ورد في الأخبار أن المخاطب في قوله تعالى وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ هو أهل بيت النبي(ص)فإن الناس يسألونهم عن علوم القرآن.
(1) هو سلمة بن كهيل بن الحصين أبو يحيى الحضرمى الكوفيّ تبرى مذموم. روى الكشّيّ في(ص)152 من رجاله باسناد له عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لو أن التبرية صف واحد ما بين المشرق الى المغرب ما اعز اللّه بهم دينا، و التبرية هم أصحاب كثير النواء، و الحسن بن صالح بن يحيى، و سالم بن أبى حفصة، و الحكم بن عتيبة، و سلمة بن كهيل، و أبو المقدام ثابت الحداد. و هم الذين دعوا الى ولاية عليّ (عليه السلام)، ثمّ خلطوها بولاية أبى بكر و عمر، و يثبتون لهما إمامتهما، و يبغضون عثمان و طلحة و الزبير و عائشة، و يرون الخروج مع بطون عليّ بن أبي طالب يذهبون في ذلك إلى الامر بالمعروف و النهى عن المنكر، و يثبتون لكل من خرج من ولد عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) عند خروجه الإمامة.
(2) بضم العين المهملة و التاء المفتوحة و الياء الساكنة و الباء المفتوحة. تبرى مذموم كان أستاد زرارة و حمران و الطيار قبل استبصارهم، ورد في رجال الكشّيّ مضافا إلى ما نقلنا في سلمة بن كهيل روايات تدلّ على ذمه.