تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 332 / داخلي 332 من 341
»»
[صفحة 332]
إنزال الأمر منه إلى سماء الدنيا لأن العرش هو المكان الذي ينتهى إليه بأعمال العباد من السدرة المنتهى إليه و قد يجعل الله عز و جل السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل و في ليالي الجمعة مسافة الأعمال في ارتفاعها أقرب منها في سائر الأوقات إلى العرش و قوله يري أولياءه نفسه فإنه يعني بإظهار بدائع فطرته فقد جرت العادة بأن يقال للسلطان إذا أظهر قوة و قدرة و خيلا و رجلا قد أظهر نفسه و على ذلك دل الكلام و مجاز اللفظ.
أقول من قوله قال السائل إلى آخر كلامه لم يكن في أكثر النسخ و ليس في الإحتجاج أيضا.
(1) بالياء المثناة كما هو المحكى عن الإيضاح أو بالباء الموحدة نسبة إلى بعقوبا قرية من قرى البغداد على ما حكى عن الشهيد الثاني (رحمه الله )، و هو داود بن على الهاشمى المترجم في(ص)115 من رجال النجاشيّ بقوله: داود بن على اليعقوبي الهاشمى أبو عليّ بن داود، روى عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)، و قيل: روى عن الرضا (عليه السلام)، له كتاب يرويه جماعة، منهم عيسى بن عبد اللّه العمرى.
(2) اختلفت النسخ في ضبطه ففى بعضها «سبحت» بالباء الموحدة ثمّ الحاء المهملة، و في بعض آخر بالباء و الخاء المعجمة، و في البحار المطبوع شجت «شبخت خ ل» و ضبط بضم السين و الباء و سكون الحاء المهملة، و بضم السين و سكون الباء و فتح الحاء، و بضم السين و سكون الباء و ضم الخاء المعجمة، و على أي حال كان رجلا من ملوك فارس، و كان ذربا، كما يأتي في حديث آخر.
(3) في حديث آخر له: فقال: هو في كل مكان موجود بآياته.