بيان و أوكدها أي أوكد الأشياء و أحوجها إلى هذا النوع من الخلق هذه الصناعات و يحتمل إرجاع الضمير إلى جنس البشر فيكون فعلا أي ألزمها أو ألهمها هذه الصناعات و لا يبعد إرجاعه إلى الأكف أيضا قوله(ع)مدمجة أي انضم بعضها إلى بعض قال الجوهري دمج الشيء دموجا إذا دخل في الشيء و استحكم فيه و أدمجت الشيء إذا لففته في ثوب و في بعض النسخ مدبحة بالباء و الحاء المهملة و لعل المراد معوجة من قولهم دبح تدبيحا أي بسط ظهره و طأطأ رأسه و هو تصحيف و البراثن من السباع و الطير بمنزلة الأصابع من الإنسان و المخلب ظفر البرثن و الململم بفتح اللامين المجتمع المدور المصموم و الأخمص من باطن القدم ما لا يصيب الأرض و الشدق جانب الفم و الطعم بالضم الطعام و الأمات جمع الأم و قيل إنما تستعمل في البهائم و أما في الناس فيقال أمهات و يقال قاب الطير بيضته فلقها فانقابت و اليمام حمام الوحش و الحمر بضم الحاء و فتح الميم طائر و قد يشدد الميم و يقال مج الرجل الطعام من فيه إذا رمى به و المودع من الخيل بفتح الدال المستريح و نير الفدان بالكسر الخشبة المعترضة في عنق الثورين قوله(ع)يركب السيوف أي يستقبلها بجرأة كأنه يركبها أو بمعنى يرتكب مواجهتها و المواتاة الموافقة و الدببة كعنبة جمع الدب و يقال أحجم القوم عنه أي نكصوا و تأخروا و تهيبوا أخذه و ساوره واثبه و يقال حاميت عنه أي منعت منه و العين بالفتح الغلظ في الجسم و الخشونة و الخفر المنع.