تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 1035 من 1146
صفحة
307
بيان قوله(ع)و ليس شيء غيره أي كذلك أو كان كذلك حين لا شيء غيره و يحتمل اتصاله بما بعده أي هو متصف بتلك الأوصاف المذكورة بعد ذلك لا شيء غيره و قوله(ع)كونا ظلين يحتمل أن يكون إشارة إلى خلق أرواح الثقلين فإن الظلال تطلق على عالم الأرواح في الأخبار كما سيأتي أو إلى الملائكة و أرواح البشر أو إلى نور محمد و علي (صلوات الله عليهما) أو نور محمد و نور أهل بيته ع