تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 113 من 539
صفحة
[صفحة 76]
ابتدائية أي إنما يتم عيشه بأنثى و على التقديرين يحتمل أن يكون بمعنى مع أن جوز استعماله فيه و قال الجوهري تبا لفلان تنصبه على المصدر بإضمار فعل أي ألزمه الله هلاكا و خسرانا و قال التعس الهلاك يقال تعسا لفلان أي ألزمه الله هلاكا.
بيان ألفى أي وجد و قوله(ع)منصبا إما من الانصباب كناية عن التدلي أو من باب التفعيل من النصب قال الفيروزآبادي نصب الشيء وضعه و رفعه ضد كنصبه فانتصب و تنصب.