بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 209 من 1146

صفحة
وَ النَّضَارَةُ الَّتِي تُحَرِّكُ الرِّجَالَ لِمَا فِيهِ دَوَامُ النَّسْلِ وَ بَقَاؤُهُ.


____________


(1) الذي وصف (عليه السلام) به هذا الدليل هو أنّه أول الأدلة أي أقرب الأدلة منا إذا أردنا التفهم بالاستدلال، و أمّا كونه أقواها كما ذكره (رحمه الله ) فلعل هناك ما هو أقوى منه و إن كان أبعد من أفهامنا كما بين في محله. ط.






63


بيان الأديم الجلد و الطلق وجع الولادة و يقال أزعجه أي قلعه عن مكانه و يقال تلمظ إذا أخرج لسانه فمسح به شفتيه و تلمظت الحية إذا أخرجت لسانها كتلمظت الأكل و الإداوة بالكسر إناء صغير من جلد يتخذ للماء و الطواحن الأضراس و يطلق الأضراس غالبا على المآخير و الأسنان على المقاديم كما هو الظاهر هنا و إن لم يفرق اللغويون بينهما و المراد بالطواحن هنا جميع الأسنان و الإساغة الأكل و الشرب بسهولة.

التالي ص 209/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...