بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 257 من 545

صفحة
[صفحة 151]

الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِلَى الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى وَ مَا تَحْتَ الثَّرَى حَتَّى يَكُونَ مَا وَعَيْتَهُ جُزْءاً مِنْ أَجْزَاءٍ انْصَرِفْ إِذَا شِئْتُ مُصَاحَباً مَكْلُوءاً (1) فَأَنْتَ مِنَّا بِالْمَكَانِ الرَّفِيعِ وَ مَوْضِعُكَ مِنْ قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ مَوْضِعُ الْمَاءِ مِنَ الصَّدَى وَ لَا تَسْأَلَنَّ عَمَّا وَعَدْتُكَ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً قَالَ الْمُفَضَّلُ فَانْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِ مَوْلَايَ بِمَا لَمْ يَنْصَرِفْ أَحَدٌ بِمِثْلِهِ.


بيان جاش البحر و القدر و غيرهما يجيش جيشا غلا قوله(ع)قال أصحاب الهندسة أقول المشهور بين متأخّريهم أن جرم الشمس مائة و ستة و ستون مثلا و ربع و ثمن لجرم الأرض و ما ذكره(ع)لعله كان مذهب قدمائهم مع أنه قريب من المشهور و الاختلاف بين قدمائهم و متأخّريهم في أمثال ذلك كثير قوله(ع)الحقّ الذي أي الأمور الحقّة الثابتة التي تطلب معرفتها من بين الأشياء و في بعض النسخ لحقّ أي ما يحقّ و ينبغي أن تطلب معرفته من أحوال الأشياء هو أربعة أوجه و قال الجوهري قولهم لقيته في الفرط بعد الفرط إي الحين بعد الحين و الصدى بالفتح العطش.


ثم اعلم أن بعض تلك الفقرات تومئ إلى تجرّد النفس و الله يعلم و حججه (صلوات الله عليهم أجمعين)‏ (2).


____________


(1) أي محفوظا.

(2) بل الى وجود أمور اخرى غير النفس مجردة كما يشعر به قوله: و كذلك الأمور الروحانية اللطيفة و منه يظهر أن وصف شي‏ء بأنّه روحانى أو لطيف في الاخبار يشعر بتجرده. ط.

التالي ص 257/545 — الأصلية 151 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...