تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 279 من 539
صفحة
[صفحة 161]
ما أتخلص أي ما أصل إلى أمر يجري فيه أمري أي حكمي و يمكنني أن أحكم بصحته ثم لما علم(ع)أن سبب توقفه اقتصاره على حكم الحواس بين(ع)أن الحواس داخلة تحت حكم العقل و لا بد من الرجوع إلى العقل في معرفة الأشياء.