بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 339 من 539

صفحة
[صفحة 188]

الْأَشْجَارُ إِلَّا لِخَالِقِ هَذَا الْخَلْقِ وَ مِلْكَ يَدِهِ قُلْتُ فَقَدْ أَرَى الْأَرْضَ أَيْضاً لِصَاحِبِ الْحَدِيقَةِ لِاتِّصَالِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ قَالَ مَا فِي هَذَا شَكٌّ قُلْتُ فَأَخْبِرْنِي وَ نَاصِحْ نَفْسَكَ أَ لَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذِهِ الْحَدِيقَةَ وَ مَا فِيهَا مِنَ الْخِلْقَةِ الْعَظِيمَةِ مِنَ الْإِنْسِ وَ الدَّوَابِّ وَ الطَّيْرِ وَ الشَّجَرِ وَ الْعَقَاقِيرِ وَ الثِّمَارِ وَ غَيْرِهَا لَا يُصْلِحُهَا إِلَّا شُرْبُهَا وَ رَيُّهَا مِنَ الْمَاءِ الَّذِي لَا حَيَاةَ لِشَيْ‏ءٍ إِلَّا بِهِ قَالَ بَلَى قُلْتُ أَ فَتَرَى الْحَدِيقَةَ وَ مَا فِيهَا مِنَ الذَّرْءِ خَالِقُهَا وَاحِدٌ وَ خَالِقَ الْمَاءِ غَيْرَهُ يَحْبِسُهُ عَنْ هَذِهِ الْحَدِيقَةِ إِذَا شَاءَ وَ يُرْسِلُهُ إِذَا شَاءَ فَيُفْسِدُ عَلَى خَالِقِ الْحَدِيقَةِ قَالَ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ خَالِقُ هَذِهِ الْحَدِيقَةِ وَ ذَارِئُ هَذَا الذَّرْءِ الْكَثِيرِ وَ غَارِسُ هَذِهِ الْأَشْجَارِ إِلَّا الْمُدَبِّرَ الْأَوَّلَ وَ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الْمَاءُ لِغَيْرِهِ وَ إِنَّ الْيَقِينَ عِنْدِي لَهُوَ إِنَّ الَّذِي يُجْرِي هَذِهِ

التالي ص 339/539 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...