(1) أي حقّ عليهم الوعيد بالعذاب من الجن و الشياطين و الذين أغووا الخلق من الانس.
ربنا هؤلاء الذين أغوينا يعنون اتباعهم. ما كانوا إيانا يعبدون أي لم يكونوا يعبدوننا، بل كانوا يعبدون الشياطين الذين زيفوا عبادتنا، أو لم يعبدونا باستحقاق. منه (رحمه الله ).
(2) أي بحيلة لدفع العذاب أو إلى الحق، و قيل: «لو» للتمنى أي تمنوا أنهم كانوا مهتدين.
منه (رحمه الله ).
(3) أي الشياطين حيث أطاعوهم، و قيل: كانوا يتمثلون و يتخيلون أنهم الملائكة فيعبدونهم.