تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 399 من 539
صفحة
[صفحة 221]
فهو كان يوحد نفسه فكان متفردا بالوجود متوحدا بتوحيد نفسه ثم بعد الخلق عرفهم نفسه و أمرهم أن يوحدوه أو المراد أن توحده لا يشبه توحد غيره فهو متفرد بالتوحيد (1) أو كان قبل الخلق كذلك و أجرى سائر أنواع التوحيد على خلقه إذ الوحدة تساوق الوجود أو تستلزمه لكن وحداتهم مشوبة بأنواع الكثرة.
(2) العباسيّ لقب جمع كثير مشترك بين الثقة و الضعيف منهم إبراهيم بن هاشم، و هشام بن إبراهيم الراشدى الهمدانيّ، و هشام بن إبراهيم البغداديّ المشرقى و غيرهم، و الظاهر من الوحيد البهبهانى أن الواقع في الحديث هو المشرقى، و أنّه ثقة.