بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 462 من 1146

صفحة
بِالْقِشْرَةِ الْمُسْتَحْصِنَةِ لِيَصُونَهُ وَ يُحْصِنَهُ مِنَ الْآفَاتِ فَهَذَا قَلِيلٌ مِنْ كَثِيرٍ وَ هِيَ وَصْفُ الرُّمَّانِ وَ فِيهِ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا لِمَنْ أَرَادَ الْإِطْنَابَ وَ التَّذَرُّعَ فِي الْكَلَامِ وَ لَكِنْ فِيمَا ذَكَرْتُ لَكَ كِفَايَةٌ فِي الدَّلَالَةِ وَ الِاعْتِبَارِ.


بيان قوله(ع)معجما لعل المراد شدّة ارتباطها قال الفيروزآبادي باب معجم كمكرم مقفل انتهى و يحتمل أن يكون كناية عن خفائها كقوله(ص)صلاة النهار عجماء و قوله(ع)إن عاق دون الغرس أي غرس الأغصان عائق تغرس النوى بدلها و الشدخ الكسر و الغمز و المشدخ هو بسر يغمز و ييبس للشتاء و الدلب بالضم الصنار (1) قوله(ع)فيحتبس الحرارة الغريزية يدل على أن الحرارة الغريزية لا يختصّ بالحيوان بل يوجد في النبات أيضا كما صرح به جماعة من المحققين و يقال رصفت الحجارة في البناء رصفا أي ضممت بعضها إلى بعض و استحصف استحكم و التذرّع كثرة الكلام و الإفراط فيه.

التالي ص 462/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...