بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 473 من 539

صفحة
[صفحة 281]

كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها قَالَ هِيَ التَّوْحِيدُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع.


19- شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الصِّبْغَةُ الْإِسْلَامُ.

20- شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً قَالَ الصِّبْغَةُ مَعْرِفَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِالْوَلَايَةِ فِي الْمِيثَاقِ.

21- شي، تفسير العياشي عَنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْحَنِيفِيَّةَ هِيَ الْإِسْلَامُ.

22- غو، غوالي اللئالي قَالَ النَّبِيُّ(ص)كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَ يُنَصِّرَانِهِ‏ (1).

بيان قال السيد المرتضى (رحمه الله ) في كتاب الغرر و الدرر بعد نقل بعض التأويلات عن المخالفين في هذا الخبر و الصحيح في تأويله أن قوله يولد على الفطرة يحتمل أمرين أحدهما أن تكون الفطرة هاهنا الدين و يكون على بمعنى اللام فكأنه قال كل مولود يولد للدين و من أجل الدين لأن الله تعالى لم يخلق من يبلغه مبلغ المكلفين إلا ليعبده فينتفع بعبادته يشهد بذلك قوله تعالى‏ وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ‏ و الدليل على أن على يقوم مقام اللام ما حكاه يعقوب بن السكيت عن أبي يزيد عن العرب أنهم يقولون صف علي كذا و كذا حتى أعرفه بمعنى صف لي و يقولون ما أغبطك علي يريدون ما أغبطك لي و العرب تقيم بعض الصفات مقام بعض و إنما ساغ أن يريد بالفطرة التي هي الخلقة في اللغة الدين من حيث كان هو المقصود بها و قد يجري على الشي‏ء اسم ما له به هذا الضرب من التعلق و الاختصاص و على هذا يتأول قوله تعالى‏ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أراد دين الله‏

____________


(1) رواه السيّد المرتضى في أول الجزء الرابع من أماليه مرسلا عن أبي هريرة عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله). و رواه أبو يعلى في مسنده و الطبراني في الكبير و البيهقيّ في السنن عن الأسود بن سريع و اللفظ هكذا: كل مولود يولد على الفطرة حتّى يعرب عنه لسانه فأبواه يهودانه إلخ قاله السيوطي في ج 2(ص)94 من الجامع الصغير.

التالي ص 473/539 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...