- يد، التوحيد بالإسناد المتقدم مع تلك الزيادة و قال الصدوق بعده يعني بذلك عبد طاعة لا غير ذلك.
بيان لما كان متى كان سؤالا عن الزمان المخصوص من بين الأزمنة لوجوده و لا يصح فيما لا اختصاص لزمان به أجابه(ع)بقوله متى لم يكن حتى يقال متى كان و نبه على بطلان الاختصاص الذي أخذ في السؤال ثم بين(ع)سرمديته فقال كان ربي قبل القبل أي هو قبل كل ما هو قبل شيء و لا قبل بالنسبة إليه و بعد كل ما هو بعد شيء و لا شيء بعده أو هو قبل الموصوف بالقبلية و البعدية لذاته أي الزمان و بعده بلا زمان إذ هو مبدأ كل شيء و غاية له و الغاية نهاية الامتداد و قد يطلق على نفس الامتداد و المعنى أنه لا غاية لوجوده و سائر كمالاته أزلا و أبدا و لعل المراد بها ثانيا نفس الامتداد أي ليس لما يتوهم له من الامتداد نهاية.
____________
(1) في بعض نسخ الكافي: عن أبي إبراهيم، عن أبي الحسن الموصلى. و لعله كان بدلا عن أبي الحسن، لان المكرر في أسناد الكافي رواية البزنطى عن أبي الحسن الموصلى بدون واسطة، و لم نعرف لابى الحسن هذا اسما، و احتمال كونه كنية لعبد العزيز بن عبد اللّه بن يونس الموصلى لا يلائم رواية التلعكبرى عنه، و سماعه منه في سنة ست و عشرين و ثلاثمائة، مع كون الرجل راويا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).