بيان فأزيله عن مكانه أي فأقول إنه يجوز أن يزول و يتحرك من مكان إلى آخر فيلزم مع كونه تعالى جسما محتاجا تبدل الأحوال عليه أو المعنى أن القيام نسبة إلى المكان يخلو بعض المكان عن بعض القائم عنه و شغل بعضه ببعضه مع أن نسبته تعالى إلى جميع الأمكنة على السواء و لا يشتغل به مكان و قوله في شيء من الأركان أي بشيء من الأعضاء و الجوارح و يحتمل أن يكون في بمعناه و يكون المراد بها الحركة الكمية و قوله(ع)بلفظ شقّ فم أي بكلمة تخرج من فلقة الفم عند تكلّمه بها.
(1) أقول: الصحيح كما في نسخة من «فس» الحسن بن أسد، و في نسخة اخرى منه الحسين بن اسيد، و لعلّ كلمة «اسيد» تصحيف لاسد، أورد الشيخ في رجاله الحسن بن اسد البصرى في أصحاب الرضا (عليه السلام)، و الحسين بن أسد في أصحاب الجواد و الهادى (عليهما السلام)، و حكى عن ابن الغضائري تضعيف الحسن، و احتمل الميرزا و غيره اتّحادهما.