تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 519 من 539
صفحة
[صفحة 324]
من الدهريين فيمكن أن يكون استدلاله بما يوهم ظاهر الآية (1) من كونه بنفسه حاصلا في السماء و الأرض فيوافق ما ذهبوا إليه من كون المبدإ الطبيعة فإنها حاصلة في الأجرام السماوية و الأجسام الأرضية معا فأجاب(ع)بأن المراد أنه تعالى مسمى بهذا الاسم في السماء و في الأرض و الأكثرون على أن الظرف متعلق بالإله لأنه بمعنى المعبود أو مضمن معناه كقولك هو حاتم في البلد.