شرح قوله(ع)ربما ذهب الحواسّ إما بالنوم كما سيأتي أو بآفة فإن العقل لا محالة يدلّه على أن يشير إلى بعض ما يصلحه و يطلب ما يقيمه بأي وجه كان على أن ذهاب الحواسّ الخمس لا ينافي بقاء النطق قوله(ع)إلا النزوع إلى الحواسّ أي الاشتياق إليها و الحاصل أنا نوافقك و نستدلّ لك بما تدلّ عليه الحواسّ و إن كنت رفضتها و تركتها و سلمت فيما مضى كونها معزولة عن بعض الأشياء فنقول إن حكم