(1) حكى عن رجال الشيخ انه عده من أصحاب الباقر و الصادق (عليهما السلام)، و عن تقريب أن حجاج بن ارطاة الكوفيّ القاضي أحد الفقهاء، صدوق كثير الخطاء و التدليس، من السابعة، مات سنة خمس و أربعين أي بعد المائة. انتهى. أقول: لم نقف في رجال الخاصّة على ما يدلّ على توثيقه.
(2) لم نقف على اسمه و على ما يدلّ على توثيقه، نعم ربما يستفاد ممّا ورد في(ص)27 و 29 من رجال الكشّيّ في ترجمة جابر بن عبد اللّه كون الرجل إماميا حيث روى عن جابر حديث «على خير البشر، فمن أبى فقد كفر» و يأتي الحديث في محله.