بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 669 من 1146

صفحة
مِنْ مُدَبِّرٍ حَكِيمٍ عَالِمٍ قَدِيرٍ أَ لَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ عَامَّةَ الْحَدِيقَةِ لَيْسَ شُرْبُهَا مِنَ الْأَنْهَارِ وَ الْعُيُونِ وَ أَنَّ أَعْظَمَ مَا يَنْبُتُ فِيهَا مِنَ الْعَقَاقِيرِ وَ الْبُقُولِ الَّتِي فِي الْحَدِيقَةِ وَ مَعَاشِ مَا فِيهَا مِنَ الدَّوَابِّ وَ الْوَحْشِ وَ الطَّيْرِ مِنَ الْبَرَارِي الَّتِي لَا عُيُونَ لَهَا وَ لَا أَنْهَارَ إِنَّمَا يَسْقِيهِ السَّحَابُ قَالَ بَلَى قُلْتُ أَ فَلَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ يَدُلَّكَ عَقْلُكَ وَ مَا أَدْرَكْتَ بِالْحَوَاسِّ الَّتِي زَعَمْتَ أَنَّ الْأَشْيَاءَ لَا تُعْرَفُ إِلَّا بِهَا أَنَّهُ لَوْ كَانَ السَّحَابُ الَّذِي يَحْتَمِلُ مِنَ

التالي ص 669/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...