بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 741 من 1146

صفحة

بيان قوله(ع)بعد ذلك استفهام على الإنكار أي كيف يكون له شريك و صاحبة بعد إجماع القول على خلافه.


4- يد، التوحيد ابْنُ عِصَامٍ وَ الدَّقَّاقُ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ جَمِيعاً عَنْ سَهْلٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ(ع)مَا مَعْنَى الْوَاحِدِ قَالَ الَّذِي اجْتِمَاعُ الْأَلْسُنِ عَلَيْهِ بِالتَّوْحِيدِ كَمَا قَالَ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ‏ (2).


____________


(1) هو داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب (رحمه الله )، كان جليل القدر عظيم المنزلة عند الأئمّة (عليهم السلام)، وثقه النجاشيّ، و قد شاهد جماعة من الأئمّة، منهم الرضا، و الجواد، و الهادى و العسكريّ، و صاحب الامر (عليهم السلام)، و روى عنهم، و له أخبار و مسائل، و له شعر جيد فيهم، و كان مقدما عند السلطان، و له كتاب روى عنه أحمد بن أبي عبد اللّه. و عده ابن طاوس «على ما حكى» فى ربيع الشيعة من سفراء الصاحب (عليه السلام) و الأبواب المعروفين الذين لا تختلف الاثنا عشرية فيهم.

التالي ص 741/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...