بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 768 من 1146

صفحة
بتوزيع الخلق و ثبت ما قلناه من أن الرب تعالى واحد لا يشاركه و لا يضاده في ملكه أحد.


و أما مذهب المرقوبية فقد بين(ع)بطلانه بأن القول بالحكم ينافي القول بربوبية النور لأن الحكم يكون قاهرا و النور مقهورا و بديهة العقل حاكمة ببطلان كون الرب مقهورا و أيضا يلزم أن يكون الحكم أعلم بالحكمة من النور الذي حكمتم أنه رب و الضرورة قاضية بأن الرب الخالق لمثل هذا الخلق المدبر لهذا النظام لا يكون جاهلا هذا جملة القول في هذا الخبر على ما ناله فهمي القاصر و بسط القول فيه يحتاج إلى كتاب مفرد معمول لذلك و الله الموفق لكل خير.


6- فس، تفسير القمي‏ ثُمَّ رَدَّ عَلَى الثَّنَوِيَّةِ الَّذِينَ قَالُوا بِإِلَهَيْنِ فَقَالَ تَعَالَى‏ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَ ما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ‏ قَالَ لَوْ كَانَ إِلَهَيْنِ كَمَا زَعَمْتُمْ لَكَانَا يَخْلُقَانِ فَيَخْلُقُ هَذَا وَ لَا يَخْلُقُ هَذَا وَ يُرِيدُ هَذَا وَ لَا يُرِيدُ هَذَا وَ لَطَلَبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْغَلَبَةَ وَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُهُمَا خَلْقَ إِنْسَانٍ وَ أَرَادَ الْآخَرُ

التالي ص 768/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...