بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 792 من 1146

صفحة
عما لا يليق به و قيل إنه غير مشتق و هو علم للذات المخصوصة وضع لها ابتداء و قيل أصله لاها بالسريانية فعرب بحذف الألف الأخيرة و إدخال اللام عليه.


و قال الرازي ذكروا في الفرق بين الواحد و الأحد وجوها أحدها أن الواحد يدخل في العدد و الأحد لا يدخل فيه و ثانيها أنك إذا قلت فلان لا يقاومه واحد جاز أن يقال لكنه يقاومه اثنان بخلاف الأحد و ثالثها أن الواحد يستعمل في الإثبات و الأحد في النفي انتهى.


و قوله(ع)و من ثم لبيان أن الواحد الحقيقي هو الذي لا يكون فيه شي‏ء من أنحاء التعدد لأن الوحدة تقابل العدد.


ثم اعلم أنهم اختلفوا في معنى الصمد فقيل إنه فعل بمعنى المفعول من صمد إليه إذا قصده و هو السيد المقصود إليه في الحوائج‏

التالي ص 792/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...