تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 95 من 1146
صفحة
الرزق و يمكن أن يقرأ على بناء المعلوم من الصبابة و هي حرارة الشوق لصدرها الصدر بالتحريك رجوع المسافر من مقصده و الشاربة من الورد أي تجمع في أيام التمكن من الحركة لأيام العجز عنها فإنها تخفي في شدة الشتاء لعجزها عن البرد و المنان هو كثير المن و العطاء و الديان القهار و القاضي و الحاكم و السائس و
____________
(1) في بعض النسخ: إلى الموصوف الخاص، و المراد بالفكر الذي يدركه الإنسان بغاية سعيه.
28
المجازي و الصفا مقصورا جمع الصفاة و هي الحجر الصلد الضخم الذي لا ينبت و الجامس اليابس الجامد قال الخليل في كتاب العين جمس الماء جمد و صخرة جامسة لزمت مكانا انتهى و الضمير في علوها و سفلها إما راجع إلى المجاري أو إلى النملة أي ارتفاع أجزاء بدنها و انخفاضها على وجه تقتضيه الحكمة و قال الجوهري الشراسيف مقاط الأضلاع و هي أطرافها التي تشرف على البطن و يقال الشرسوف غضروف معلق بكل ضلع مثل غضروف الكتف لقضيت من خلقها عجبا القضاء بمعنى الأداء أي لأديت عجبا و يحتمل أن يكون بمعنى الموت أي لقضيت نحبك من شدة تعجبك و يكون عجبا مفعولا لأجله و لو ضربت أي سرت كما قال تعالى إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ