بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 960 من 1146

صفحة
تقيم بعض الصفات مقام بعض و إنما ساغ أن يريد بالفطرة التي هي الخلقة في اللغة الدين من حيث كان هو المقصود بها و قد يجري على الشي‏ء اسم ما له به هذا الضرب من التعلق و الاختصاص و على هذا يتأول قوله تعالى‏ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أراد دين الله‏


____________


(1) رواه السيّد المرتضى في أول الجزء الرابع من أماليه مرسلا عن أبي هريرة عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله). و رواه أبو يعلى في مسنده و الطبراني في الكبير و البيهقيّ في السنن عن الأسود بن سريع و اللفظ هكذا: كل مولود يولد على الفطرة حتّى يعرب عنه لسانه فأبواه يهودانه إلخ قاله السيوطي في ج 2(ص)94 من الجامع الصغير.

التالي ص 960/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...