تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 965 من 1146
صفحة
____________
(1) في بعض نسخ الكافي: عن أبي إبراهيم، عن أبي الحسن الموصلى. و لعله كان بدلا عن أبي الحسن، لان المكرر في أسناد الكافي رواية البزنطى عن أبي الحسن الموصلى بدون واسطة، و لم نعرف لابى الحسن هذا اسما، و احتمال كونه كنية لعبد العزيز بن عبد اللّه بن يونس الموصلى لا يلائم رواية التلعكبرى عنه، و سماعه منه في سنة ست و عشرين و ثلاثمائة، مع كون الرجل راويا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
284
و يحتمل أن يكون المراد بها أولا أيضا الامتداد فيكون مجرورا أي بلا امتداد زماني و يحتمل أن يكون المراد بها ثانيا أيضا النهاية أي كل ما توهمت أنه غاية له فهو موجود بعده و لا ينتهي إليه وجوده فكل غاية أي امتداد أو نهاية ينقطع عنه لوجوده تعالى قبله و بعده فهو منتهى كل غاية أي بعدها أو هو علة لها و إليه ينتهي وجودها فكيف تكون غاية له و يحتمل أن يكون المراد بالغايات نهايات أفكار العارفين فإنها منقطعة عنه لا تصل إليه و بكونه منتهى كل غاية أنه منتهى رغبات الخلائق و حاجاتهم و يمكن أن يحمل الغاية في الأخيرتين على العلة الغائية أيضا و الله يعلم.