تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 968 من 1146
صفحة
____________
(1) بالباء الموحدة و الالف و النون المخففة، عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجّاد و الصادقين (عليهم السلام)، و ظاهره كونه اماميا الا أنّه مجهول.
(2) لان ما يصحّ أن يسأل عن وجوده «بمتى» يصح أن يسأل عن عدمه أيضا بذلك، فما لا يصحّ أن يسأل عن عدمه بمتى، لا يصحّ أن يسأل عن وجوده أيضا بذلك. و اللّه تبارك و تعالى حيث لم يكن زمانيا- بل يكون وجوده أزليا غير مسبوق بالعدم و أبديا غير ملحوق به- فلا يصحّ أن يسأل عن وجوده أو عدمه بمتى.