تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 981 من 1146
صفحة
(2) الظاهر أنّه هو عليّ بن محمّد بن إبراهيم بن أبان الرازيّ الكليني، أستاد محمّد بن يعقوب الكليني و خاله. قال النجاشيّ: يكنى أبا الحسن ثقة، عين. أقول: علان بالعين المهملة المفتوحة ثمّ اللام المشددة و حكى عن الشهيد الثاني (رحمه الله ) في تعليقته على الخلاصة أن علان مخفف اللام.
(3) بالراء المهملة المضمومة و الخاء المعجمة المفتوحة و الجيم و الياء نسبة إمّا إلى «رخج» كورة و مدينة من نواحي كابل، و قد يشدد الخاء، أو إلى الرخجة أو الرخجية بتشديد الخاء فيهما، قرية على نحو فراسخ من بكلواذى.
289
قال المحقق الدواني المشبهة منهم من قال إنه جسم حقيقة ثم افترقوا فقال بعضهم إنه مركب من لحم و دم و قال بعضهم هو نور متلألئ كالسبيكة البيضاء طوله سبعة أشبار بشبر نفسه و منهم من قال إنه على صورة إنسان فمنهم من يقول إنه شاب أمرد جعد قطط (1) و منهم من قال إنه شيخ أشمط الرأس و اللحية (2) و منهم من قال هو في جهة الفوق مماس للصفحة العليا من العرش و يجوز عليه الحركة و الانتقال و تبدل الجهات و تئط العرش تحته أطيط الرحل الجديد تحت الراكب الثقيل و هو يفضل عن العرش بقدر أربع أصابع و منهم من قال هو محاذ للعرش غير مماس له و بعده عنه بمسافة متناهية و قيل بمسافة غير متناهية و لم يستنكف هذا القائل عن جعل غير