بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 993 من 1146

صفحة
يَعْرِفُوكَ وَ اتَّخَذُوا بَعْضَ آيَاتِكَ رَبّاً فَبِذَلِكَ وَصَفُوكَ تَعَالَيْتَ رَبِّي عَمَّا بِهِ الْمُشَبِّهُونَ نَعَتُوكَ.


بيان و به أي و بالجهل قوله و التقدير على غير ما به وصفوك أي التقدير بما قدروا به من المقادير الجسمانية ينافي ما وصفوك به من الربوبية و يحتمل أن يكون المراد بالتقدير مطلق التوصيف أي ينبغي و يجب توصيفك على غير ما وصفوك به من الجسم و الصورة و المندوحة السعة أي في التفكر في خلقك و الاستدلال به على عظمتك و تقدسك عن صفات المخلوقين مندوحة عن أن يتفكروا في ذاتك فينسبوا إليك ما لا يليق بجنابك أو المعنى أن التفكر في الخلق يكفي في أن لا ينسبوا إليك هذه الأشياء.

التالي ص 993/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...