(1) قال السيّد الرضيّ (قدس الله روحه) في تلخيص البيان «ص 52»: و المرسى إنّما يكون للاجسام الثقيلة، و لكن الساعة لما كانت ثقيلة الحلول و مكروهة النزول على العصاة و المذنبين جاز أن توصف بما يوصف به ثقال الاجسام، و الدليل على ذلك قوله سبحانه في هذه الآية: «ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» و هذه استعارة لان وصفها بالثقل مجاز على الوجه الذي ذكرناه. قوله: «لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ» استعارة اخرى. و التجلى لا يصحّ إلّا على الاجسام، و انما المراد: لا يظهر آياتها و لا يكشف مغيباتها غيره سبحانه.