بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 156 من 1065

صفحة
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ الزخرف‏ وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ‏


____________


(1) قال السيّد الرضيّ (قدس الله روحه) في تلخيص البيان «ص 52»: و المرسى إنّما يكون للاجسام الثقيلة، و لكن الساعة لما كانت ثقيلة الحلول و مكروهة النزول على العصاة و المذنبين جاز أن توصف بما يوصف به ثقال الاجسام، و الدليل على ذلك قوله سبحانه في هذه الآية: «ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» و هذه استعارة لان وصفها بالثقل مجاز على الوجه الذي ذكرناه. قوله: «لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ» استعارة اخرى. و التجلى لا يصحّ إلّا على الاجسام، و انما المراد: لا يظهر آياتها و لا يكشف مغيباتها غيره سبحانه.

التالي ص 156/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...