بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 200 من 1065

صفحة

و قال الزجاج معناه كما بدأناكم أول مرة أي يكون بعثكم كخلقكم‏ وَ تَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ‏ أي ملكناكم في الدنيا وَراءَ ظُهُورِكُمْ‏ أي خلف ظهوركم في الدنيا وَ ما نَرى‏ مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ‏ أي ليس معكم من كنتم تزعمون أنهم يشفعون لكم عند الله يوم القيامة و هي الأصنام‏ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ معناه زعمتم أنهم شركاؤنا فيكم و شفعاؤكم و هذا عام في كل من عبد غير الله تعالى أو اعتمد غيره يرجو خيره و يخاف ضيره في مخالفة الله تعالى‏ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ‏ أي وصلكم و جمعكم و من قرأ بالنصب فمعناه لقد تقطع الأمر بينكم أو تقطع وصلكم بينكم‏ (3) وَ ضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ

التالي ص 200/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...