بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 228 من 1065

صفحة
ذلك.






79


ما تضمره الصدور وَ اللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِ‏ أي يفصل بين الخلائق بالحق‏ وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ‏ من الأصنام‏ لا يَقْضُونَ بِشَيْ‏ءٍ لأنها جماد.


و في قوله تعالى‏ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى‏ شَيْ‏ءٍ نُكُرٍ أي منكر غير معتاد و لا معروف بل أمر فظيع لم يروا مثله فينكرونه استعظاما و اختلف في الداعي فقيل هو إسرافيل يدعو الناس إلى الحشر قائما على صخرة بيت المقدس و قيل بل الداعي يدعوهم إلى النار و يوم ظرف ليخرجون و يجوز أن يكون التقدير في هذا اليوم يقول الكافرون‏ خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ‏ أي ذليلة خاضعة عند رؤية العذاب و إنما وصف الأبصار بالخشوع لأن ذلة الذليل و عزة العزيز تتبين في نظره و تظهر في عينه‏ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ‏ أي من القبور كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ و المعنى أنهم يخرجون فزعين يدخل بعضهم في بعض و يختلط بعضهم ببعض لا جهة

التالي ص 228/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...