بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 254 من 1065

صفحة
فأما موقف منها فتكلموا و اختصموا ثم ختم على أفواههم فتكلمت أيديهم و أرجلهم فحينئذ لا ينطقون.


____________


(1) قال الرضى (قدس سره) في التلخيص «ص 270»: و المراد بطمس النجوم- و اللّه أعلم- محو آثارها و إذهاب أنوارها، و إزالتها عن الجهات التي يستدل بها و يهتدى بسمتها فصارت كالكتاب المطموس الذي اشكلت سطوره و استعجمت حروفه. و الطمس في المكتوبات حقيقة، و في غيرها استعارة.






89


و في قوله تعالى‏ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً أي لما وعد الله من الجزاء و الحساب و الثواب و العقاب‏ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً أي جماعة جماعة إلى أن تتكاملوا في القيامة و قيل زمرا زمرا من كل مكان للحساب و كل فريق يأتي مع شكله و قيل إن كل أمة تأتي مع نبيها وَ فُتِحَتِ السَّماءُ أي شقت لتزول الملائكة فَكانَتْ أَبْواباً أي ذات أبواب و قيل صار فيها طرق و لم يكن كذلك من قبل‏ وَ سُيِّرَتِ الْجِبالُ‏ أي أزيلت عن أماكنها و ذهب بها فَكانَتْ سَراباً أي كالسراب يظن أنها جبال و ليست إياها

التالي ص 254/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...