بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 274 من 449

صفحة
شَهْوَةً وَ إِنَّ شَهْوَةَ الدُّنْيَا سُكْنَى شِيعَتِنَا فِيهَا وَ اللَّهِ لَوْ لَا مَا فِي الْأَرْضِ مِنْكُمْ مَا اسْتَكْمَلَ أَهْلُ خِلَافِكُمْ طَيِّبَاتِ رِزْقِهِمْ وَ مَا لَهُمْ‏ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ‏ كُلُّ نَاصِبٍ وَ إِنْ تَعَبَّدَ وَ اجْتَهَدَ مَنْسُوبٌ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى‏ ناراً حامِيَةً تُسْقى‏ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ وَ مَنْ دَعَا مِنْ مُخَالِفٍ لَكُمْ فَإِجَابَةُ دُعَائِهِ لَكُمْ وَ مَنْ طَلَبَ مِنْكُمْ إِلَى اللَّهِ حَاجَةً فَلَهُ مِائَةٌ وَ مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً فَلَهُ مِائَةٌ وَ مَنْ دَعَا بِدَعْوَةٍ فَلَهُ مِائَةٌ (3) وَ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ حَسَنَةً فَلَا يُحْصَى تَضَاعُفُهَا وَ مَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ سَيِّئَةً فَمُحَمَّدٌ(ص)حَجِيجُهُ يَعْنِي يُحَاجُّ عَنْهُ‏ (4) وَ اللَّهِ إِنَّ صَائِمَكُمْ لَيَرْعَى فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ تَدْعُو لَهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْعَوْنِ [بِالْفَوْزِ] حَتَّى يُفْطِرَ وَ إِنَّ حَاجَّكُمْ وَ مُعْتَمِرَكُمْ لَخَاصُّ اللَّهِ وَ إِنَّكُمْ جَمِيعاً لَأَهْلُ دَعْوَةِ اللَّهِ وَ أَهْلُ إِجَابَتِهِ وَ أَهْلُ وَلَايَتِهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَ لَا حُزْنٌ كُلُّكُمْ فِي الْجَنَّةِ فَتَنَافَسُوا فِي فَضَائِلِ الدَّرَجَاتِ وَ اللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَقْرَبَ مِنْ عَرْشِ اللَّهِ تَعَالَى بَعْدَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ شِيعَتِنَا (5) مَا أَحْسَنَ صُنْعَ اللَّهِ إِلَيْكُمْ وَ اللَّهِ لَوْ لَا أَنْ تُفْتَنُوا فَيَشْمَتُ بِكُمْ عَدُوُّكُمْ وَ يَعْلَمَ‏


____________


(1) في المصدر: ألا و إن لكل شي‏ء شرفا اه. م.

(2) في المصدر: يسكنها الشيعة. م.

(3) في التفسير المطبوع: و من طلب منكم إلى اللّه حاجة فلزمته، و من سأل مسألة فلزمته، و من دعا بدعوة فلزمته.

(4) في التفسير المطبوع: يعنى يحاج عنه، قال أبو جعفر (عليه السلام): حجيجة من تبعتها.

(5) في التفسير المطبوع: من عرش اللّه تعالى تقربا يوم القيامة من شيعتنا.

التالي ص 274/449 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...