بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 308 من 440

صفحة
[صفحة 230]

النشأة و تخلل الموت و الإحياء بينهما لا يصلح أن يصير منشأ لأمثال ذلك و القياس على حال النوم و اليقظة أشد سفسطة إذ ما يظهر في النوم إنما يظهر في الوجود العلمي و ما يظهر في الخارج فإنما يظهر بالوجود العيني و لا استبعاد كثيرا في اختلاف الحقائق بحسب الوجودين و أما النشأتان فهما من الوجود العيني و لا اختلاف بينهما إلا بما ذكرنا و قد عرفت أنه لا يصلح لاختلاف الحكم العقلي في ذلك و أما الآيات و الأخبار فهي غير صريحة في ذلك إذ يمكن حملها على أن الله تعالى يخلق هذه بإزاء تلك أو هي جزاؤها و مثل هذا المجاز شائع و بهذا الوجه وقع التصريح في كثير من الأخبار و الآيات و الله يعلم و حججه ع.


باب 8 آخر في ذكر الركبان يوم القيامة

1- جا، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ الرَّازِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْدِيٍّ الْأُبُلِّيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ الرَّشِيدِ عَنْ أَبِيهِ الْمَهْدِيِّ عَنِ الدَّوَانِيقِيِّ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ‏ يَا أَيُّهَا النَّاسُ نَحْنُ فِي الْقِيَامَةِ رُكْبَانٌ أَرْبَعَةٌ لَيْسَ غَيْرُنَا فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ الرُّكْبَانُ قَالَ أَنَا عَلَى الْبُرَاقِ وَ أَخِي صَالِحٌ عَلَى نَاقَةِ اللَّهِ الَّتِي عَقَرَهَا قَوْمُهُ وَ ابْنَتِي فَاطِمَةُ عَلَى نَاقَتِيَ الْعَضْبَاءِ (1) وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ خِطَامُهَا مِنَ اللُّؤْلُؤِ الرَّطْبِ وَ عَيْنَاهَا مِنْ يَاقُوتَتَيْنِ حَمْرَاوَيْنِ وَ بَطْنُهَا مِنْ زَبَرْجَدٍ أَخْضَرَ عَلَيْهَا قُبَّةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ بَيْضَاءَ يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَ بَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا ظَاهِرُهَا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ بَاطِنُهَا مِنْ عَفْوِ اللَّهِ إِذَا أَقْبَلَتْ زَفَّتْ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ زَفَّتْ وَ هُوَ أَمَامِي عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنْ نُورٍ يُضِي‏ءُ لِأَهْلِ الْجَمْعِ ذَلِكَ‏

____________


(1) بالعين المهملة و الضاد المعجمة علم لناقته (صلّى اللّه عليه و آله و سلم). راجع ما يأتي من كلام المصنّف بعد الخبر السابع.

التالي ص 308/440 — الأصلية 230 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...