بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 316 من 1065

صفحة

: شي، تفسير العياشي عن محمد بن هاشم عمن أخبره عن أبي جعفر(ع)مثله‏


____________


(1) لعل القائل هو الابرش الآتي في الحديث 37. و قد سأله عن ذلك نافع مولى عمر، و سالم مولى هشام كما تقدم تحت رقم 5 و 21.


(2) أي مثل المذاب من المعادن، و المصهور من الجواهر، أو مثل دردى الزيت، قال على بن إبراهيم في تفسيره: المهل الذي يبقى في أصل الزيت المغلى.






110


بيان قال الجزري فيه يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي يعني الخبز الحوارى و هو الذي نخل مرة بعد مرة.


38- شا، الإرشاد لَمَّا عَادَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنْ تَبُوكَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَدِمَ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(ص)أَسْلِمْ يَا عَمْرُو يُؤْمِنُكَ اللَّهُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ قَالَ يَا مُحَمَّدُ وَ مَا الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ فَإِنِّي لَا أَفْزَعُ فَقَالَ يَا عَمْرُو إِنَّهُ لَيْسَ كَمَا تَظُنُّ وَ تَحْسَبُ إِنَّ النَّاسَ يُصَاحُ بِهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَلَا يَبْقَى مَيِّتٌ إِلَّا نُشِرَ وَ لَا حَيٌّ إِلَّا مَاتَ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُصَاحُ بِهِمْ صَيْحَةً أُخْرَى فَيُنْشَرُ مَنْ مَاتَ وَ يَصُفُّونَ جَمِيعاً وَ تَنْشَقُّ السَّمَاءُ وَ

التالي ص 316/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...