(1) بدل قوله: معاشر الآدميين ما هذا ملكا مقربا و لا نبيّا مرسلا. قلت: إنّما احتجت إلى هذا التفسير لما قيل في هامش المطبوع: هذه الزيادة التي نسبه (رحمه الله) الى العيون ليست في النسخ المصحّحة، بل مطابق مع ما في الأمالي، على أنّها غير منظومة اللفظ و لا مفهومة المعنى، و لعله اشتباه من النسّاخ و الا فشأنه أجل من ذلك؛ و أنت خبير بان الامر اشتبه على هذا القائل و لم يفهم مراده (قدس سره).