بيان الوحشة الهمّ و الخلوة و الخوف و وحش الرجل جاع و نفد زاده أي يشكو همّه بذهاب ماله أو جوعه و اضطراره بعدم ردّ ماله إليه و يمكن أن يكون بالخاء المعجمة قال الفيروزآبادي الوحش رذال الناس و سقاطهم و الظاهر أنه وقع فيه تصحيف و لعله كان مكانه غريمه أو نحوه.
47- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ رَفَعَهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: إِلَيْنَا إِيَابُ هَذَا الْخَلْقِ وَ عَلَيْنَا حِسَابُهُمْ.
49- م، تفسير الإمام (عليه السلام) قَالَ(ع)عِنْدَ ذِكْرِ مُعْجِزَاتِ النَّبِيِّ(ص)وَ كَلَامِ الذِّئْبِ مَعَ الرَّاعِي
____________
(1) الرواية من أخبار التحريف أولا، و ما ذكر فيها من الاستدلال غير تام، و قد أجيب عنه في أخبار أخر باختلاف مواقف يوم القيامة ثانيا، و لا مخصص في الآية لهذا الخطاب ثالثا. على أن الرواية باشتمالها على هذه القصة يلوح منها آثار الوضع.
(2) الصحيح: قال: فينا التنزيل. و قد تقدم الخبر مفصلا في باب 7 تحت رقم 89 راجعه.