بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 374 من 449

صفحة
[صفحة 284]

إِنِّي مَسْئُولٌ عَنْ تَبْلِيغِي‏ (1) وَ أَمَّا أَنْتُمْ فَتُسْأَلُونَ عَمَّا حُمِّلْتُمْ مِنْ كِتَابِ رَبِّي وَ سُنَّتِي.


9- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ عِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ هَلْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ قَالَ عَنْهَا سَأَلْتُكَ لَيْسَ عَنْ غَيْرِهَا قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّ مُوسَى(ع)حَدَّثَ قَوْمَهُ بِحَدِيثٍ لَمْ يَحْتَمِلُوهُ عَنْهُ فَخَرَجُوا عَلَيْهِ بِمِصْرَ فَقَاتَلُوهُ فَقَاتَلَهُمْ فَقَتَلَهُمْ وَ لِأَنَّ عِيسَى(ع)حَدَّثَ قَوْمَهُ بِحَدِيثٍ فَلَمْ يَحْتَمِلُوهُ عَنْهُ فَخَرَجُوا عَلَيْهِ بِتَكْرِيتَ فَقَاتَلُوهُ فَقَاتَلَهُمْ فَقَتَلَهُمْ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ كَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى‏ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ‏ وَ إِنَّهُ أَوَّلُ قَائِمٍ يَقُومُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ لَا تَحْتَمِلُونَ فَتَخْرُجُونَ عَلَيْهِ بِرُمَيْلَةِ الدَّسْكَرَةِ (2) فَتُقَاتِلُونَهُ فَيُقَاتِلُكُمْ فَيَقْتُلُكُمْ وَ هِيَ آخِرُ خَارِجَةٍ يَكُونُ ثُمَّ يَجْمَعُ اللَّهُ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ ثُمَّ يُجَاءُ بِمُحَمَّدٍ(ص)فِي أَهْلِ زَمَانِهِ فَيُقَالُ لَهُ يَا مُحَمَّدُ بَلَّغْتَ رِسَالَتِي وَ احْتَجَجْتَ عَلَى الْقَوْمِ بِمَا أَمَرْتُكَ أَنْ تُحَدِّثَهُمْ بِهِ فَيَقُولُ نَعَمْ يَا رَبِّ فَيَسْأَلُ الْقَوْمَ هَلْ بَلَّغَكُمْ وَ احْتَجَّ عَلَيْكُمْ فَيَقُولُ قَوْمٌ لَا فَيُسْأَلُ مُحَمَّدٌ(ص)فَيَقُولُ نَعَمْ يَا رَبِّ وَ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنَّهُ قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ يُعِيدُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَيُصَدِّقُ مُحَمَّداً وَ يُكَذِّبُ الْقَوْمَ ثُمَّ يُسَاقُونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ ثُمَّ يُجَاءُ بِعَلِيٍّ فِي أَهْلِ زَمَانِهِ فَيُقَالُ لَهُ كَمَا قِيلَ لِمُحَمَّدٍ(ص)وَ يُكَذِّبُهُ قَوْمُهُ وَ يُصَدِّقُهُ اللَّهُ وَ يُكَذِّبُهُمْ يُعِيدُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَيْنُ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ هُوَ أَقَلُّهُمْ أَصْحَاباً كَانَ أَصْحَابُهُ أبو [أَبَا خَالِدٍ الْكَابُلِيَّ وَ يَحْيَى ابْنَ أُمِّ الطَّوِيلِ وَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ وَ عَامِرَ بْنَ وَاثِلَةَ وَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ وَ هَؤُلَاءِ شُهُودٌ لَهُ عَلَى مَا احْتَجَّ بِهِ ثُمَّ يُؤْتَى بِأَبِي يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ‏

____________


(1) في المصدر: انى مسئول عن تبليغ الرسالة. م.

(2) الدسكرة- بفتح الدال و سكون السين و فتح الكاف و الراء- بلدة من أعمال بغداد على طريق خراسان يقال لها: دسكرة الملك، و قرية بنهر الملك من أعمال بغداد أيضا، و بلدة بخوزستان، و يطلق على كل قرية ايضا، و على الصومعة، و الأرض المستوية، و بيوت الاعاجم يكون فيها الشراب و الملاهى، و بناء كالقصر حوله بيوت.

التالي ص 374/449 — الأصلية 284 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...