بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 426 من 1065

صفحة

و ثالثها أن الاستثناء راجع إلى غير الكفار من عصاة المسلمين الذين هم في مشية الله إن شاء عذبهم بذنوبهم بقدر استحقاقهم عدلا و إن شاء عفا عنهم فضلا و رابعها أن معناه إلا ما شاء الله ممن آمن منهم.


و قال البيضاوي في قوله سبحانه‏ هَلْ يَنْظُرُونَ‏ هل ينتظرون‏ إِلَّا تَأْوِيلَهُ‏ إلا ما يئول إليه أمره من تبين صدقه بظهور ما نطق به من الوعد و الوعيد يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ‏ أي تركوه ترك الناسي.


و في قوله سبحانه‏ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى‏ المثوبة الحسنى‏ وَ زِيادَةٌ و ما يزيده على مثوبته تفضلا لقوله‏ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ‏ و قيل الحسنى مثل حسناتهم و الزيادة عشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف و أكثر و قيل الزيادة

التالي ص 426/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...