تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 443 من 1065
صفحة
معناه و يقول المجرمون للملائكة كما كانوا يقولون في الدنيا إذا لقوا من يخافون منه القتل حجرا محجورا دماؤنا قال الخليل كان الرجل يرى الرجل الذي يخاف منه القتل في الجاهلية في الأشهر الحرم فيقول حجرا محجورا أي حرام عليك حرمتي في هذه الشهر فلا يبدؤه بشر فإذا كان يوم القيامة رأوا الملائكة فقالوا ذلك ظنا منهم أنهم ينفعهم و قيل معناه حراما محرما أن يدخل الجنة إلا من قال لا إله إلا الله عن عطاء عن ابن عباس و قيل يقولون حجرا محجورا عليكم أن تتعوذوا و إلا فلا معاذ لكم وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ أي قصدنا و عمدنا إلى ما عمله الكفار في الدنيا مما رجوا به النفع و الأجر و طلبوا به الثواب و