تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 468 من 1065
صفحة
اللَّهِ فزعموا أن له شريكا و ولدا وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ الذين تكبروا عن الإيمان بالله هذا استفهام تقرير أي فيها مثواهم و مقامهم.
(1) بفتح الزاى و الجيم المشددة يقال لمن يعمل الزجاج، و الرجل هو أبو إسحاق إبراهيم ابن السرى بن سهل الزجاج النحوى، صاحب كتاب معاني القرآن، كان من أهل العلم بالادب و الدين المتين، روى عن المبرد و ثعلب، روى عنه عليّ بن عبد اللّه بن المغيرة الجوهريّ و غيره و كان يخرط الزجاج فنسب إليه ثمّ تعلم الأدب و ترك ذلك، توفى ببغداد في جمادى الآخرة سنة 311 قاله ابن الأثير في اللباب «ج 1(ص)497».