تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 477 من 1065
صفحة
أي و أولادهم و أزواجهم و أقاربهم لا ينتفعون بهم يَوْمَ الْقِيامَةِ لما حيل بينهم و بينهم و قيل و أهليهم من الحور العين في الجنة لو آمنوا أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ هذا من قول الله تعالى و المقيم الدائم الذي لا زوال له وَ ما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ أي أنصار يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ و يدفعون عنهم عقابه وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ يوصله إلى الجنة اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ أي أجيبوا داعيه يعني محمدا(ص)مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ أي لا رجوع بعده إلى الدنيا أو لا يقدر أحد على رده و دفعه و هو و يوم القيامة أو