بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 66 من 1065

صفحة
الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ‏ اختاروا العظم للذكر لأنه أبعد عن الحياة لعدم الإحساس فيه و وصفوه بما يقوي جانب الاستبعاد من البلى و التفتت و الله تعالى دفع استبعادهم من جهة ما في المعيد من العلم و القدرة فقال‏ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا أي جعل قدرتنا كقدرتهم‏ وَ نَسِيَ خَلْقَهُ‏ العجيب و بدأه الغريب و منهم من ذكر شبهة و إن كان آخرها يعود إلى مجرد الاستبعاد و هي على وجهين أحدهما أنه بعد العدم لم يبق شي‏ء فكيف يصح على العدم الحكم بالوجود و أجاب عن هذه الشبهة بقوله تعالى‏ الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ يعني كما خلق الإنسان و لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً كذلك يعيده و إن لم يكن شيئا مذكورا. و ثانيهما أن

التالي ص 66/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...