بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 68 من 449

صفحة
[صفحة 45]

هُوَ الْمَرْخُ وَ الْعَفَارُ (1) يَكُونُ فِي نَاحِيَةِ بِلَادِ الْعَرَبِ‏ (2) فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَسْتَوْقِدُوا أَخَذُوا مِنْ ذَلِكَ الشَّجَرِ ثُمَّ أَخَذُوا عُوداً فَحَرَّكُوهُ فِيهِ فَاسْتَوْقَدُوا مِنْهُ النَّارَ قَوْلُهُ‏ داخِرُونَ‏ أَيْ مَطْرُوحُونَ فِي النَّارِ قَوْلُهُ‏ هذا يَوْمُ الدِّينِ‏ يَعْنِي يَوْمَ الْحِسَابِ وَ الْمُجَازَاةِ قَوْلُهُ‏ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ يُخَاصِمُونَ.


26- فس، تفسير القمي‏ ق‏ جَبَلٌ مُحِيطٌ بِالدُّنْيَا وَرَاءَ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ‏ (3) وَ هُوَ قَسَمٌ‏ بَلْ عَجِبُوا يَعْنِي قُرَيْشاً أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ‏ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْ‏ءٌ عَجِيبٌ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ قَالَ نَزَلَتْ فِي أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ قَالَ لِأَبِي جَهْلٍ تَعَالَ إِلَيَّ لِأُعْجِبَكَ مِنْ مُحَمَّدٍ ثُمَّ أَخَذَ عَظْماً فَفَتَّهُ ثُمَّ قَالَ يَزْعُمُ مُحَمَّدٌ أَنَّ هَذَا يُحْيَا فَقَالَ اللَّهُ‏ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ‏ يَعْنِي مُخْتَلَفٍ ثُمَّ احْتَجَّ عَلَيْهِمْ وَ ضَرَبَ لِلْبَعْثِ وَ النُّشُورِ مَثَلًا فَقَالَ‏ أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ بَهِيجٍ‏ أَيْ حَسَنٌ قَوْلُهُ‏ وَ حَبَّ الْحَصِيدِ قَالَ كُلُّ حَبٍّ يُحْصَدُ وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ‏ أَيْ مُرْتَفِعَاتٍ‏ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ يَعْنِي بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ‏ كَذلِكَ الْخُرُوجُ‏ جَوَابٌ لِقَوْلِهِمْ‏ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ فَقَالَ اللَّهُ كَمَا أَنَّ الْمَاءَ إِذَا أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَيَخْرُجُ النَّبَاتُ كَذَلِكَ أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ مِنَ الْأَرْضِ.

27- فس، تفسير القمي‏ وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً قَالَ آيَاتٌ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً قَالَ الْقَبْرُ وَ النَّاشِراتِ نَشْراً قَالَ نَشْرُ الْأَمْوَاتِ‏ فَالْفارِقاتِ فَرْقاً قَالَ الدَّابَّةُ فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً قَالَ الْمَلَائِكَةُ عُذْراً أَوْ نُذْراً أَيْ أُعْذِرُكُمْ وَ أُنْذِرُكُمْ بِمَا أَقُولُ وَ هُوَ قَسَمٌ وَ جَوَابُهُ‏ إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ‏

بيان قوله القبر لعل المعنى أن المراد بها آيات القبر و أهوالها و الملائكة السائلون‏

____________


(1) المرخ بفتح الميم فالسكون: شجر رقيق سريع الورى يقتدح به. و العفار كسحاب: شجر يتخذ منه الزناد.

(2) في المصدر: بلاد المغرب. م.

(3) خبر ربما يوجد في كتب العامّة و الخاصّة و في بعض الألفاظ: جبل من زبرجد محيط بالدنيا منه خضرة السماء. و الحس القطعى يكذبه، و لذا حاول بعضهم تأويله، و الاشبه أن يكون من الموضوعات. ط.

التالي ص 68/449 — الأصلية 45 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...