تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 729 من 1065
صفحة
حِسَابٍ.
باب 9 أنه يدعى الناس بأسماء أمهاتهم إلا الشيعة و أن كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة إلا نسب رسول الله(ص)و صهره
الآيات المؤمنين فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ لقمان يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَ اخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ
____________
(1) الرجا و الرجاء: الناحية، و الجمع أرجاء.
(2) في ثواب الأعمال المطبوع: بنى اللّه لكم تحت العرش ألف قبة خضراء.
238
وَ لا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ تفسير قال الطبرسي (رحمه الله) وَ اخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ يعني يوم القيامة لا يغني فيه أحد عن أحد لا والد عن ولده وَ لا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً كل أمري تهمه نفسه إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ بالبعث و الجزاء و الثواب و العقاب حَقٌ لا خلف فيه.