بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 749 من 1065

صفحة

: وَ عَنِ الْحَسَنِ‏ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)ذَاتَ يَوْمٍ وَاضِعٌ رَأْسَهُ فِي حَجْرِ عَائِشَةَ قَدْ أَغْفَى إِذْ سَالَتِ الدُّمُوعُ مِنْ عَيْنِهَا فَقَالَ مَا أَصَابَكِ مَا أَبْكَاكِ قَالَتْ ذَكَرْتُ حَشْرَ النَّاسِ وَ هَلْ يَذْكُرُ أَحَدٌ أَحَداً فَقَالَ لَهَا يُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً وَ قَرَأَ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ‏ لَا يَذْكُرُ فِيهَا أَحَداً عِنْدَ الصُّحُفِ وَ عِنْدَ وَزْنِ الْحَسَنَاتِ وَ السَّيِّئَاتِ.


. و عن عبيد بن عمير يؤتى بالرجل العظيم الأكول الشروب فلا يكون له وزن بعوضة.


و القول الثاني و هو قول مجاهد و الضحاك و الأعمش أن المراد من الميزان العدل و القضاء و كثير من المتأخرين ذهبوا إلى هذا القول و مالوا إليه أما بيان أن حمل لفظ الوزن على هذا المعنى جائز في اللغة فلأن العدل في الأخذ و الإعطاء لا يظهر إلا بالكيل و الوزن في الدنيا فلم يبعد جعل الوزن كناية عن العدل و مما يقوي ذلك أن الرجل إذا لم يكن له قدر و لا قيمة عند غيره يقال إن فلانا لا يقيم لفلان وزنا قال تعالى‏ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً و يقال أيضا فلان يستخف بفلان و يقال هذا الكلام في وزن هذا و في وزانه أي يعادله و يساويه مع أنه ليس هناك وزن في الحقيقة و قال الشاعر.

التالي ص 749/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...