بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 845 من 1065

صفحة

لَيُخَاصِرُ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ الْمُؤْمِنُ يُخَاصِرُ رَبَّهُ يُذَكِّرُهُ ذُنُوبَهُ قُلْتُ وَ مَا يُخَاصِرُ قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ فَقَالَ هَكَذَا يُنَاجِي الرَّجُلُ مِنَّا أَخَاهُ فِي الْأَمْرِ يُسِرُّهُ إِلَيْهِ.


بيان الكلام مسوق على الاستعارة أي يسر إليه و لا يطلع على ذنوبه غيره كأنه يخاصره و الأخبار من هذا الباب كثيرة في سائر الأبواب.






باب 12 السؤال عن الرسل و الأمم‏



الآيات المائدة يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ‏ الأعراف‏ فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَ ما كُنَّا غائِبِينَ‏ تفسير قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى‏ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ‏ أي ما الذي أجابكم قومكم فيما دعوتموهم إليه و هذا تقرير في صورة الاستفهام على وجه التوبيخ للمنافقين عند إظهار فضيحتهم على رءوس الأشهاد قالُوا لا عِلْمَ لَنا قيل فيه أقوال أحدها أن للقيامة أهوالا حتى تزول القلوب عن مواضعها فإذا رجعت القلوب إلى

التالي ص 845/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...