تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 853 من 1065
صفحة
بيان قوله لا علم لنا سواك أي لا يعلم ذلك غيرك فيكون مؤولا ببعض ما مر من الوجوه و يمكن أن يقدر فيه مضاف أي لا علم لنا سوى علمك فكيف نخبرك و في بعض النسخ بسواك فالباء تعليلية أي أنما علمنا أحوالهم بما أخبرتنا فكيف نخبرك و أما ارتباط قوله القرآن كله تقريع بما سبق فهو أن ظاهر هذا الخطاب تهديد و تقريع للرسل و باطنه لطف و تقريب لهم و تهديد و تقريع للكفار و يحتمل أن يكون كلاما مستأنفا و هذا هو الذي ورد في خبر آخر نزل القرآن بإياك أعني و اسمعي يا جارة و أما ما ذكره الصدوق فلا محصل له إلا أن يؤول إلى ما ذكرناه.