بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 89 من 1065

صفحة
المشرق إلى المغرب غرقا في النزع بأن تقطع الفلك حتى تنحط في أقصى المغرب و تنشط من برج إلى برج أي تخرج من نشط الثور إذا خرج من بلد إلى بلد و يسبحون في الفلك فيسبق بعضها في السير لكونه أسرع حركة فتدبر أمرا نيط بها كاختلاف الفصول و تقدير الأزمنة و ظهور مواقيت العبادات و لما كانت حركتها من المشرق إلى المغرب قسرية و حركاتها من برج إلى برج ملائمة سمي الأولى نزعا و الثانية نشطا أو صفات النفوس الفاضلة حال المفارقة فإنها تنزع عن الأبدان غرقا أي نزعا شديدا من إغراق النازع في القوس فتنشط إلى عالم الملكوت و تسبح فيها فتسبق إلى حظائر القدس فتصير لشرفها و قوتها من المدبرات أو حال سلوكها فإنها تنزع عن

التالي ص 89/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...